كاب طنجة
أثار قطع أشجار بمنتزه الزيتونة، بمنطقة المدشر الدعيدعات التابعة لجماعة حجرة النحل، بالقرب من مشروع للطاقة الشمسية، تساؤلات بشأن ظروف هذه العملية ومدى احترام القوانين المتعلقة بحماية المجال الغابوي.
وتطرح هذه الواقعة، التي تستدعي التحقق من ملابساتها، أسئلة حول الجهة التي تقف وراء عملية قطع الأشجار، والأسباب التي دفعت إلى القيام بها، وما إذا كانت قد تمت وفق التراخيص والمساطر القانونية المعمول بها.
وأمام أهمية الحفاظ على الغطاء النباتي والثروة الغابوية، تبرز ضرورة تدخل الجهات المختصة من أجل معاينة الموقع، والتحقق من طبيعة الأشغال الجارية، وتحديد المسؤوليات عند الاقتضاء.
فهل يتعلق الأمر بأشغال مرتبطة بالمشروع القريب، أم بعملية قطع أشجار تستوجب فتح تحقيق؟
أسئلة تنتظر توضيحات الجهات المعنية، في إطار الحق في المعلومة وحماية البيئة، وضمان عدم المساس بالموارد الطبيعية خارج الضوابط القانونية.
وتبقى حماية المجال الغابوي مسؤولية مشتركة، تستدعي الشفافية والتدخل المسؤول كلما ظهرت مؤشرات تستوجب التحقق.
