كاب طنجة
تعيش ساكنة مركز فرسيوة، التابع لجماعة القصر الصغير بإقليم الفحص أنجرة، حالة من القلق المتزايد، على خلفية ما تصفه الساكنة بتكرار حالات السرقة واستهداف بعض المنازل، وسط مخاوف متنامية بشأن سلامة الأسر وحماية الممتلكات.
وحسب إفادات متداولة بين عدد من سكان المنطقة، فإن بعض هذه الوقائع تتم في ظروف تثير مخاوف الساكنة، الأمر الذي دفعهم إلى المطالبة بتعزيز الحضور الأمني وتكثيف المراقبة، خصوصاً خلال الفترات التي تعرف ضعفاً في الحركة بالمنطقة.
وتناشد الساكنة السلطات المحلية والمصالح الأمنية المختصة تكثيف الدوريات الأمنية والمراقبة الميدانية، والتفاعل الجاد والسريع مع الشكايات والتبليغات، بما من شأنه الحد من المخاطر وتعزيز شعور المواطنين بالأمن والطمأنينة.
كما ترى الساكنة أن معالجة الوضع لا ينبغي أن تقتصر على التدخل بعد وقوع أي اعتداء أو سرقة، بل تستدعي اعتماد مقاربة استباقية ووقائية تقوم على تعزيز المراقبة، وتحسين الإنارة العمومية، ومعالجة النقاط التي قد تشكل ظروفاً مساعدة على وقوع أفعال إجرامية.
وفي ظل هذه المطالب، يبقى من المهم انتظار توضيحات رسمية من الجهات المختصة حول طبيعة هذه الوقائع وعدد الشكايات المسجلة بشأنها، والإجراءات المتخذة لضمان سلامة السكان وممتلكاتهم.
وتؤكد ساكنة فرسيوة أن مطلبها الأساسي واضح: تعزيز الأمن، حماية المواطنين وممتلكاتهم، والتدخل في الوقت المناسب للحيلولة دون تفاقم الوضع.
