كاب طنجة
بعد نشر جريدة كاب طنجة لمادة صحفية حول إشكالية العدالة المجالية بإقليم الفحص أنجرة، توصلت الجريدة بمعطيات جديدة تثير العديد من علامات الاستفهام بشأن مشروع إصلاح الأزقة بمركز خميس أنجرة.
وبحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فإن المقاول المكلف بالأشغال يتعرض لضغوط من أجل عدم استكمال إصلاح عدد من الأزقة، وهو ما يطرح تساؤلات مشروعة حول الجهة التي تقف وراء هذا القرار، والأسباب الحقيقية التي حالت دون إنهاء المشروع بالشكل الذي يضمن استفادة جميع الأحياء.
وتتساءل الساكنة: هل يتعلق الأمر بتعليمات صادرة عن السيد عامل إقليم الفحص أنجرة، كما يتم الترويج لذلك بين المواطنين، أم أن الأمر مجرد اجتهاد من طرف السلطة المحلية لحسابات ضيقة لا تخدم المصلحة العامة؟
وتطالب فعاليات محلية وسكان المركز الجهات الإقليمية المختصة بالخروج لتوضيح حقيقة ما يجري، ووضع حد للإشاعات المتداولة، مع فتح تحقيق في أسباب توقف الأشغال أو استثناء بعض الأزقة من التهيئة، ضماناً لمبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وتؤكد الجريدة أنها تفتح صفحاتها أمام جميع الأطراف المعنية، احتراما لحق الرد وتنويراً للرأي العام، إيماناً منها بأن الإعلام المهني يقتضي نقل مختلف وجهات النظر والبحث عن الحقيقة خدمةً للصالح العام.
