نظمت جمعية الواد المتوسطي للتربية والتنمية والبيئة بشراكة مع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان مكتب فرع فحص أنجرة، ندوة بعنوان ” التربية الإعلامية أداة للتنشئة الامنة للطفولة في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي ” وذلك يوم مساء يوم الأحد 9 نونبر 2025 بدار الطالبة بالقصر الصغير.
وتأتي هذه الندوة في ظل الثورة الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أصبح الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، وحيث يتعامل الأطفال منذ سنواتهم الأولى مع الأجهزة الذكية ومواقع التواصل والمنصات التفاعلية. هذا الواقع الجديد يفرض تحديات تربوية وأخلاقية كبرى، تجعل من التربية الإعلامية أداة أساسية لحماية الطفولة وتنشئتها تنشئة آمنة وواعية. فالتربية الإعلامية لا تقتصر على تعليم الأطفال كيفية استخدام التكنولوجيا، بل تمتد لتزويدهم بالقدرة على التفكير النقدي، والتمييز بين المعلومة الصحيحة والمضللة، والتفاعل الإيجابي والمسؤول مع المحتوى الرقمي. ومن هنا تبرز أهميتها في إعداد جيل رقمي ناضج، قادر على مواجهة مخاطر الفضاء الإلكتروني والاستفادة من إمكاناته في إطار من القيم والوعي.
وهذه الخلاصة التي توصل وأجمع عليها المتدخلون.
