Close Menu
    اختيارات المحرر

    توفير النقل الحضري لفائدة ساكنة بني واسين ودار حمران بالفحص أنجرة بعد تدخل المسؤولين

    يونيو 23, 2026

    تكريم الأستاذ أحمد المغربي مدير مجموعة مدارس النوينويش بفحص أنجرة احتفاء بمسار مهني حافل بالعطاء

    يونيو 23, 2026

    ساكنة حي السانية بطنجة تستنجد بالمسؤولين بسبب انعدام الإنارة العمومية وتطالب بتدخل عاجل

    يونيو 22, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يونيو 23, 2026
    • من نحن
    • إتصل بنا
    • هيئة التحرير
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    كاب طنجة
    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • صحة
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • قناة كاب طنجة
    • رأي حر
    • متابعة
    كاب طنجة
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » هل يمكن تقييم حصيلة الأحزاب داخل البرلمان المغربي في ظل محدودية القرار؟
    رأي حر

    هل يمكن تقييم حصيلة الأحزاب داخل البرلمان المغربي في ظل محدودية القرار؟

    يونيو 21, 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: عبد المغيث مرون

    مع اقتراب نهاية كل ولاية تشريعية، يعود النقاش من جديد حول حصيلة الأحزاب السياسية داخل المؤسسة البرلمانية: ماذا قدمت؟ ماذا غيرت؟ وهل استطاعت أن تجعل من البرلمان فضاءً حقيقياً لصناعة القرار العمومي أم أنها اكتفت بدور المراقب والمصادق؟

    السؤال لا يتعلق فقط بما أنجزه النواب من قوانين أو مداخلات، بل يرتبط بطبيعة الوظيفة التي أصبح يؤديها البرلمان داخل المشهد السياسي المغربي. فبينما ينظر المواطن إلى البرلمان باعتباره مؤسسة يفترض أن تعكس انتظاراته وتطلعاته، يرى جزء من المتابعين أن هامش تأثيره ما يزال محدوداً مقارنة بمراكز القرار الأخرى.

    لا شك أن المؤسسة التشريعية تضطلع بأدوار دستورية مهمة، من خلال سن القوانين ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، لكن الإشكال المطروح هو مدى قدرة الأحزاب الممثلة داخل البرلمان على تحويل هذه الاختصاصات إلى ممارسة سياسية فعالة.

    فالعمل البرلماني لا يقاس فقط بعدد الجلسات والأسئلة والمداخلات، وإنما بمدى القدرة على تقديم مبادرات تشريعية، الدفاع عن قضايا المواطنين، واقتراح حلول عملية للإشكالات الاجتماعية والاقتصادية. وهنا يبرز سؤال جوهري: هل استطاعت الأحزاب أن تجعل من البرلمان منصة للتأثير أم أنه أصبح في كثير من الأحيان فضاءً للنقاش أكثر منه فضاءً لصناعة القرار؟

    من جهة أخرى، لا يمكن اختزال محدودية الفعل البرلماني في أداء الأحزاب وحده، لأن النظام السياسي يحدد طبيعة توزيع الاختصاصات بين المؤسسات. فالبرلمان لا يمارس السلطة التنفيذية، والحكومة نفسها تشتغل ضمن توازنات سياسية ودستورية تجعل القرار العمومي نتيجة تفاعل عدة مؤسسات.

    لكن هذا لا يعفي الأحزاب من مسؤوليتها. فالمواطن لا ينتظر فقط ممثلين يحضرون الجلسات، بل ينتظر نخباً سياسية قادرة على صياغة البدائل والدفاع عن الملفات الكبرى، من التعليم والصحة إلى التشغيل والتنمية المجالية. كما أن ضعف التواصل بين المنتخبين والمواطنين بعد الانتخابات ساهم في تعميق أزمة الثقة في العمل الحزبي.

    إن تقييم حصيلة الأحزاب داخل البرلمان يجب أن يكون أكثر عمقاً من مجرد جرد للأرقام، فالمعيار الحقيقي هو: هل نجحت هذه الأحزاب في جعل البرلمان صوتاً للمجتمع؟ هل استطاعت تحويل مطالب المواطنين إلى سياسات عمومية؟ وهل قدمت نموذجاً جديداً للعمل السياسي؟

    في النهاية، يبقى التحدي الأكبر أمام الأحزاب المغربية ليس فقط امتلاك المقاعد داخل البرلمان، بل امتلاك القدرة على التأثير وصناعة الأفكار وإعادة بناء الثقة مع المواطن. فالبرلمان قد لا يكون المؤسسة الوحيدة التي تصنع القرار، لكنه يبقى المكان الذي يجب أن تُصنع فيه قوة الاقتراح والرقابة والمساءلة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبنشيخة يصنع المعجزة مع اتحاد طنجة ويقوده من شبح “الباراج” إلى المركز السادس
    التالي التنمية الذاتية بين بناء الإنسان وصناعة الأنانية

    المقالات ذات الصلة

    التنمية الذاتية بين بناء الإنسان وصناعة الأنانية

    يونيو 22, 2026

    ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب

    مايو 24, 2026

    العيد وركود الأسواق: قراءة تحليلية في اختلالات سوق الأضاحي وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية

    مايو 23, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    تكريم الأستاذ أحمد المغربي مدير مجموعة مدارس النوينويش بفحص أنجرة احتفاء بمسار مهني حافل بالعطاء

    يونيو 23, 2026

    النقابات التعليمية بالفحص أنجرة ترفض تنزيل مشروع “الريادة” وتعلن مقاطعة التكوينات المرتبطة به

    يونيو 18, 2026

    لجنة مختلطة تحل بمنطقة غوجين لمتابعة تداعيات الانزلاق الأرضي وبوادر انفراج تلوح في الأفق

    يونيو 13, 2026

    حزب الاستقلال بالفحص أنجرة يكرّم عائلة الراحل محمد أبو العيش “العمدة” بدرع الوفاء والتقدير

    مايو 16, 2026
    أخبار خاصة
    أخبار يونيو 23, 2026

    توفير النقل الحضري لفائدة ساكنة بني واسين ودار حمران بالفحص أنجرة بعد تدخل المسؤولين

    كاب طنجة في إطار الجهود الرامية إلى تحسين خدمات القرب وتعزيز ربط الدواوير بالمراكز الحيوية،…

    تكريم الأستاذ أحمد المغربي مدير مجموعة مدارس النوينويش بفحص أنجرة احتفاء بمسار مهني حافل بالعطاء

    يونيو 23, 2026

    ساكنة حي السانية بطنجة تستنجد بالمسؤولين بسبب انعدام الإنارة العمومية وتطالب بتدخل عاجل

    يونيو 22, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    8.9
    اقتصاد يناير 15, 2021

    السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

    85
    رأي حر يناير 14, 2021

    هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

    85
    صحة يناير 13, 2021

    بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

    الأكثر مشاهدة

    تكريم الأستاذ أحمد المغربي مدير مجموعة مدارس النوينويش بفحص أنجرة احتفاء بمسار مهني حافل بالعطاء

    يونيو 23, 2026

    النقابات التعليمية بالفحص أنجرة ترفض تنزيل مشروع “الريادة” وتعلن مقاطعة التكوينات المرتبطة به

    يونيو 18, 2026

    لجنة مختلطة تحل بمنطقة غوجين لمتابعة تداعيات الانزلاق الأرضي وبوادر انفراج تلوح في الأفق

    يونيو 13, 2026
    اختيارات المحرر

    توفير النقل الحضري لفائدة ساكنة بني واسين ودار حمران بالفحص أنجرة بعد تدخل المسؤولين

    يونيو 23, 2026

    تكريم الأستاذ أحمد المغربي مدير مجموعة مدارس النوينويش بفحص أنجرة احتفاء بمسار مهني حافل بالعطاء

    يونيو 23, 2026

    ساكنة حي السانية بطنجة تستنجد بالمسؤولين بسبب انعدام الإنارة العمومية وتطالب بتدخل عاجل

    يونيو 22, 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.
    • Home
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter