كاب طنجة
بعد سنوات من الانتظار والمطالب المتكررة التي رفعتها ساكنة منطقة فرسيوة ومستعملو الطريق، بدأت ملامح الانفراج تظهر على مشروع تعديل وتهيئة الطريق، في خطوة لاقت ارتياحاً واسعاً لدى المواطنين الذين طالما عانوا من ضيق المقطع الطرقي وصعوبة التنقل، والذي يشهد كثافة كبيرة في حركة السير.
ويُنتظر أن يساهم هذا المشروع في تحسين انسيابية المرور، وتعزيز السلامة الطرقية، فضلاً عن تسهيل ولوج الساكنة والزوار إلى المنطقة.
وتأتي هذه الأشغال ضمن سلسلة من مشاريع تطوير البنية التحتية بالمنطقة، في إطار تحسين الربط الطرقي ومواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وتأمل الساكنة أن تُنجز الأشغال وفق الآجال المحددة وبالجودة المطلوبة، وأن يشمل المشروع مختلف المقاطع التي كانت تشكل مصدر معاناة يومية لمستعملي الطريق، بما يضمن تنقلاً آمناً وسلساً ويواكب الحركية الاقتصادية والسياحية التي تعرفها القصر الصغير.
ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن هذا الورش يُعد استجابة لمطلب طال انتظاره، ويشكل خطوة إيجابية نحو فك العزلة عن المنطقة وتحسين ظروف التنقل، مع الدعوة إلى مواصلة الاستثمار في البنيات التحتية والخدمات الأساسية بما يخدم التنمية المحلية ويستجيب لتطلعات الساكنة.
