Close Menu
    اختيارات المحرر

    فحص أنجرة … جماعة ملوسة تشارك في المؤتمر العالمي للديمقراطية المحلية

    يونيو 24, 2026

    الامتحانات الإشهادية وسؤال التنمية: هل تقيس المدرسة ما يحتاجه المجتمع؟

    يونيو 24, 2026

    توفير النقل الحضري لفائدة ساكنة بني واسين ودار حمران بالفحص أنجرة بعد تدخل المسؤولين

    يونيو 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يونيو 25, 2026
    • من نحن
    • إتصل بنا
    • هيئة التحرير
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    كاب طنجة
    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • صحة
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • قناة كاب طنجة
    • رأي حر
    • متابعة
    كاب طنجة
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الامتحانات الإشهادية وسؤال التنمية: هل تقيس المدرسة ما يحتاجه المجتمع؟
    رأي حر

    الامتحانات الإشهادية وسؤال التنمية: هل تقيس المدرسة ما يحتاجه المجتمع؟

    يونيو 24, 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: عبد المغيث مرون

    يشكل موضوع الامتحانات الإشهادية أحد أبرز القضايا التي تستأثر باهتمام الباحثين وصناع القرار التربوي، بالنظر إلى ارتباطه الوثيق بجودة التعليم وبناء الرأسمال البشري.

    فالامتحانات لم تعد مجرد محطة لتقييم التحصيل الدراسي ومنح الشهادات، بل أصبحت مؤشراً على قدرة المنظومة التعليمية على إعداد كفاءات قادرة على الإبداع والمنافسة والإسهام في التنمية الشاملة.

    ويهدف هذا المقال إلى تحليل العلاقة بين الامتحانات الإشهادية والتنمية، من خلال مناقشة وظائف التقويم التربوي، واستعراض أهم التحديات التي تواجه الامتحانات الوطنية بالمغرب، واقتراح مداخل إصلاح تجعلها أكثر انسجاماً مع متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    مع كل موسم للامتحانات الإشهادية يتجدد النقاش حول نسب النجاح، ونوعية المواضيع، ومستوى المتعلمين، بينما يغيب في كثير من الأحيان السؤال الجوهري: ما القيمة التنموية لهذه الامتحانات؟ وهل تقيس فعلاً الكفايات التي يحتاجها المجتمع لبناء اقتصاد المعرفة، أم أنها ما تزال أسيرة منطق استرجاع المعلومات والحفظ؟

    لقد أصبح واضحاً أن المدرسة الحديثة مطالبة بأكثر من تخريج الحاصلين على الشهادات؛ فهي مطالبة بتكوين مواطن يمتلك القدرة على التفكير النقدي، وحل المشكلات، والإبداع، والتكيف مع التحولات المتسارعة.

    ومن ثم، فإن الامتحانات الإشهادية ينبغي أن تتحول من مجرد آلية للانتقاء والتصنيف إلى أداة لقياس الكفايات الحقيقية التي تجعل من التعليم رافعة للتنمية.

    إن التجارب الدولية الرائدة تثبت أن جودة التعليم لا تقاس فقط بنسبة النجاح في الامتحانات، بل بمدى قدرة هذه الامتحانات على عكس التعلمات العميقة والكفايات القابلة للتوظيف في الحياة وسوق الشغل.

    ومن هنا، فإن إصلاح الامتحانات الإشهادية لا يمكن أن ينفصل عن إصلاح المناهج الدراسية، وطرائق التدريس، وآليات التقويم، بما يجعل المدرسة فضاءً لبناء الإنسان المنتج والمبدع، لا مجرد فضاء لاجتياز الاختبارات.

    أولاً: الامتحانات الإشهادية بين الوظيفة التربوية والوظيفة المجتمعية

    تؤدي الامتحانات الإشهادية وظائف متعددة؛ فهي من جهة تقيس مدى تحقق الأهداف التعليمية، ومن جهة ثانية تمنح الشهادات التي تفتح أبواب التعليم العالي وسوق الشغل.

    غير أن وظيفتها المجتمعية تتجاوز ذلك، إذ تسهم في تكريس قيم الاستحقاق وتكافؤ الفرص، وتوفر للدولة مؤشرات حول جودة منظومتها التعليمية.

    غير أن هذه الوظائف لا تتحقق إلا إذا كانت الاختبارات مبنية على معايير علمية دقيقة، وقادرة على قياس الكفايات المركبة، لا مجرد استرجاع المعارف، فكلما اقترب الامتحان من واقع الحياة، ازدادت قيمته في خدمة التنمية.

    ثانياً: التنمية تبدأ من المدرسة

    لم تعد التنمية في الفكر الاقتصادي والاجتماعي الحديث مرادفة للنمو الاقتصادي فحسب، بل أصبحت مرتبطة ببناء الإنسان وتنمية قدراته، ومن هذا المنطلق، فإن المدرسة تمثل المؤسسة الأولى لإعداد الرأسمال البشري الذي يشكل أساس التنمية المستدامة.

    وعليه، فإن الامتحانات الإشهادية ينبغي أن تقيس مهارات التفكير والتحليل والابتكار والتواصل والعمل الجماعي، لأنها المهارات التي يتطلبها الاقتصاد المعاصر.

    أما الاقتصار على قياس القدرة على الحفظ، فإنه يفرز شهادات أكثر مما يفرز كفاءات.

    إن إصلاح الامتحانات الإشهادية ليس قضية تقنية مرتبطة بطريقة إعداد المواضيع أو التصحيح فقط، بل هو خيار استراتيجي يحدد طبيعة المدرسة التي نريدها، ونوعية المواطن الذي نسعى إلى تكوينه.

    فكل إصلاح حقيقي للمنظومة التعليمية ينبغي أن يجعل من الامتحان وسيلة لتثمين الكفايات، وتحفيز الإبداع، وربط التعلمات بمتطلبات التنمية.

    إن المدرسة التي تقيس التفكير بدل الحفظ، والقدرة على الإنجاز بدل تكديس المعلومات، هي المدرسة القادرة على الإسهام في بناء مجتمع المعرفة، وتحقيق التنمية الشاملة.

    لذلك فإن سؤال الامتحانات الإشهادية يظل في جوهره سؤالاً حول مستقبل التنمية، وحول المكانة التي نريد أن يحتلها التعليم في المشروع التنموي المغربي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتوفير النقل الحضري لفائدة ساكنة بني واسين ودار حمران بالفحص أنجرة بعد تدخل المسؤولين
    التالي فحص أنجرة … جماعة ملوسة تشارك في المؤتمر العالمي للديمقراطية المحلية

    المقالات ذات الصلة

    التنمية الذاتية بين بناء الإنسان وصناعة الأنانية

    يونيو 22, 2026

    هل يمكن تقييم حصيلة الأحزاب داخل البرلمان المغربي في ظل محدودية القرار؟

    يونيو 21, 2026

    ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب

    مايو 24, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    توفير النقل الحضري لفائدة ساكنة بني واسين ودار حمران بالفحص أنجرة بعد تدخل المسؤولين

    يونيو 23, 2026

    تكريم الأستاذ أحمد المغربي مدير مجموعة مدارس النوينويش بفحص أنجرة احتفاء بمسار مهني حافل بالعطاء

    يونيو 23, 2026

    النقابات التعليمية بالفحص أنجرة ترفض تنزيل مشروع “الريادة” وتعلن مقاطعة التكوينات المرتبطة به

    يونيو 18, 2026

    لجنة مختلطة تحل بمنطقة غوجين لمتابعة تداعيات الانزلاق الأرضي وبوادر انفراج تلوح في الأفق

    يونيو 13, 2026
    أخبار خاصة
    متابعة يونيو 24, 2026

    فحص أنجرة … جماعة ملوسة تشارك في المؤتمر العالمي للديمقراطية المحلية

    كاب طنجة تشارك جماعة ملوسة في أشغال المؤتمر العالمي للديمقراطية المحلية، المنظم من طرف منظمة…

    الامتحانات الإشهادية وسؤال التنمية: هل تقيس المدرسة ما يحتاجه المجتمع؟

    يونيو 24, 2026

    توفير النقل الحضري لفائدة ساكنة بني واسين ودار حمران بالفحص أنجرة بعد تدخل المسؤولين

    يونيو 23, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    8.9
    اقتصاد يناير 15, 2021

    السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

    85
    رأي حر يناير 14, 2021

    هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

    85
    صحة يناير 13, 2021

    بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

    الأكثر مشاهدة

    توفير النقل الحضري لفائدة ساكنة بني واسين ودار حمران بالفحص أنجرة بعد تدخل المسؤولين

    يونيو 23, 2026

    تكريم الأستاذ أحمد المغربي مدير مجموعة مدارس النوينويش بفحص أنجرة احتفاء بمسار مهني حافل بالعطاء

    يونيو 23, 2026

    النقابات التعليمية بالفحص أنجرة ترفض تنزيل مشروع “الريادة” وتعلن مقاطعة التكوينات المرتبطة به

    يونيو 18, 2026
    اختيارات المحرر

    فحص أنجرة … جماعة ملوسة تشارك في المؤتمر العالمي للديمقراطية المحلية

    يونيو 24, 2026

    الامتحانات الإشهادية وسؤال التنمية: هل تقيس المدرسة ما يحتاجه المجتمع؟

    يونيو 24, 2026

    توفير النقل الحضري لفائدة ساكنة بني واسين ودار حمران بالفحص أنجرة بعد تدخل المسؤولين

    يونيو 23, 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.
    • Home
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter