عبد العزيز حيون
وقّع أكثر من مائة شخصية بارزة من مجالات الثقافة والسياسة على بيان يدعو رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، إلى الاستمرار في منصبه وعدم الاستقالة، بعد أيام من إعلانه أنه يفكر في مستقبله السياسي.
ومن بين الموقّعين على البيان أسماء بارزة ،مثل المخرج السينمائي بيدرو ألمودوفار، والكاتبة إلميرا ليند، والمؤرخ سانتياغو كاسترو، والنائب الأوروبي إرنيستو أوتيث، والوزير السابق مانويل كروث، وغيرهم.
وقد جاء في البيان: “ندعو بيدرو سانشيث إلى الاستمرار في مسؤولياته، ليس فقط لأن لديه الشرعية الديمقراطية للقيام بذلك، بل لأنه يمثل الأمل في إسبانيا متسامحة، متنوعة، منفتحة، وحديثة..”
وأضاف البيان أن استمراره ضروري لمواجهة ما وصفوه بـ”الحملة المنظمة والمنسقة من الكراهية والتضليل” التي يتعرض لها، معتبرين أنها (الحملة) لا تهدف فقط إلى “النيل من سانشيث، بل من نموذج التعايش الديمقراطي نفسه في البلاد”.
وقد عبّر الموقّعون ،حسب البيان الذي نشرته الصحف الإسبانية،عن قلقهم من “التصعيد في الخطاب السياسي، ومن محاولات نزع الشرعية عن نتائج الانتخابات الديمقراطية”، عبر ما أسموه بـ”الاستغلال الإعلامي والسياسي الممنهج”.
وجاء البيان بعد أن أعلن سانشيث في وقت سابق أنه سيفكر في الاستقالة بعد أن فتحت المحكمة تحقيقا ضد زوجته بيغونيا غوميث، بناءً على بلاغ من منظمة يمينية متطرفة.
وقد أثار هذا الإعلان نقاشا واسعا في إسبانيا حول حدود الهجمات الشخصية في السياسة، وحول حالة الديمقراطية الإسبانية.
