عقد مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يوم الجمعة 6 فبراير 2026، اجتماعًا تنسيقياً هامًا مع رؤساء الفرق السياسية بالمجلس، ترأسه السيد عمر مورو، رئيس مجلس الجهة، وذلك تمهيدًا للدورة العادية المقررة يوم الاثنين 2 مارس 2026.
وقد خُصص جزء من هذا الاجتماع لمناقشة تداعيات التساقطات المطرية القياسية التي تشهدها المنطقة، لا سيما في إقليم العرائش، الذي ما زال يعاني من مخاطر الفيضانات، حيث تم تسليط الضوء على التحديات التي تواجه السكان والبنية التحتية في هذه الفترة الاستثنائية.
وتم خلال اللقاء، الذي جمع ممثلي مختلف الفرق السياسية بالمجلس، مناقشة جدول الأعمال المقترح للدورة القادمة، حيث تم التركيز على تعزيز التنسيق والتكامل بين عمل مجلس الجهة والشركاء المحليين والجهويين في مواجهة التحديات المناخية. كما تم التطرق إلى السبل التي يمكن من خلالها دعم الجهود المبذولة للتخفيف من آثار الفيضانات وتقديم المساعدة للمناطق المتضررة.
وفي هذا السياق، أشادت الفرق السياسية بالمجهودات الكبيرة التي تقوم بها مختلف أجهزة الدولة ومؤسساتها، بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للحد من آثار الفيضانات والسيول وحماية الأرواح والممتلكات. كما عبرت الفرق عن تضامنها التام مع السكان المتضررين، مؤكدةً استعدادها الكامل لدعم كل المبادرات التي تهدف إلى تخفيف المعاناة وتقديم الدعم اللازم للمتضررين.
وشدد الحاضرون على ضرورة تكاتف الجهود وتكامل العمل بين مختلف الفاعلين في هذه الظروف المناخية الصعبة، وذلك من أجل ضمان استجابة فعالة وسريعة لمواجهة التحديات وتقديم الدعم للأسر المتضررة.
ويُنتظر أن تشهد الدورة العادية في مارس المقبل مناقشة عدة قضايا هامة على جدول الأعمال، مع التركيز على مشاريع التنمية والحد من الأضرار الناجمة عن التقلبات المناخية في المنطقة.
