Close Menu
    اختيارات المحرر

    الرياضة الشاطئية بين الواقع والتحديات محور ندوة بالمهرجان الصيفي بقصر المجاز

    يوليو 26, 2026

    حين يتحول التفوق إلى موعد مع الخيبة… بسبب المجلس العلمي لجهة طنجة تطوان الحسيمة

    يوليو 25, 2026

    الكرسي الفارغ… كيف فقدت الغرفة الجهوية روحها؟

    يوليو 25, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 29, 2026
    • من نحن
    • إتصل بنا
    • هيئة التحرير
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    كاب طنجة
    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • صحة
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • قناة كاب طنجة
    • رأي حر
    • متابعة
    كاب طنجة
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » زمن التصنع
    مجتمع

    زمن التصنع

    نوفمبر 20, 2023آخر تحديث:نوفمبر 21, 2023لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أسماء النعيمي

    أصبحنا في زمن كل شيء فيه قابل للصنع حتى الأحاسيس بإمكانك تحديثها وتلوينها كما شئت
    مثلها مثل أي منتج استهلاكي يأتي وقت وتنتهي مدة صلاحيته.

    ففي ظل ما يجري بالعالم صرنا جميعا نرى حقيقة من كنا نظنهم أناس صادقين في أقوالهم وأفعالهم ورأينا كيف يستطيع غالبيتنا أن يتقمص الأدوار بكل ثقة وفنية ليتغلب على أفضل ممثلي المسارح العالمية كل هذا دون أية حاجة لدراسة المجال الذي يمنحه ضوابط لعب الأدوار حيث نجد من يتصنع الإنسانية بكل ندالة ، في حين أنك تجده في الخفاء أكثر الأشخاص حقارة وأخبث إنسان في سلب وانتهاك الحقوق ،حيث نشاهده مساءا يقر بأنه من داعمي الديمقراطية ويدافع بكل ما يمتلك عن حقوق الإنسان وعند حلول الظلام نسمع عنه وقد وقع على عقود تسمح بانتهاك حرمات الاخرين ويدين المظلومين أصحاب الحق ويبجل الظالم ويشد على يديه بكل وقاحة أمام مرأى العالم أجمع ، لينطلق ببداية نهاره إلى حياته اليومية ليعيش تفاصيلها بكل فخر وكأن شيئًا لم يكن.

    ناهيك عن النماذج المتواجدة بيننا والتي تتصنع الود كي تحقق مصالحها الشخصية، ومن تتصنع الرفاهية رغبة في جذب أكبر عدد من المعجبين ، وفي المقابل هناك النماذج التي تتصنع الفقر برغم تيسير أحوالها كي تستعطف الناس وتصرف العيون عن رزقها.

    ومن تتقمص الفرح كي لا يرى الآخر انكسارها بالرغم من تلك الفوضى الهائجة التي تكابدها وتحاول جاهدة كتمها بداخلها فتجدها ترغم محياها ليرتسم بابتسامة مزيفة كي يختفي حجم الدمار الذي تعانيه ، أحيانًا حتى لا تصبح فريسة سهلة على ألسن من حولها، وأحيانا رغبة للتخلص من نظرات الشفقة التي تصلها منهم …

    وتجد منا أيضًا من يتصنع الحزن ،الحزن الذي لطالما كان معروفا بأنه يترك أثر الشحوب على وجه من يتألم رغمًا عنه ،ومعروفا بكونه من المشاعر السيئة التي لا أحد يرغب بها.

    لكن! الآن أصبح من السهل جدًا ارتدائه حتى لو كان بداخل أحدنا بحر من الضحكات إلا انه يستبدلها بتعابير محزنة ربما ليؤثر أو ليجلب اهتمام من حوله ولربما خشية على سعادته من حسد البعض…..

    والأخطر من كل ذلك هو الذي يتصنع الأخلاق وهو فاقد لها،يبدع في تمثيل دور الملاك الطاهر وهو يحمل داخله ضغينة تجاه الجميع ليس لشيء سوى لتحقيق التعالي عليهم، بينما نجد أيضا من المتصنع للقوة والسيطرة والسلطوية في حين أن داخله هش لدرجة لو تركت قطا تحت مسؤوليته لن يستطيع السيطرة عليه.

    وأكثرنا غباءا من أصبح يتصنع المرض كي يلفت الانتباه نحوه لأجل استعطاف الآخرين، وكأن الأمراض المتراكمة بمجتمعاتنا لا تكفي …

    ناهيك عن صور أخرى من التصنع التي تعد أشد كارثية كونها تطغى على تفاصيل حياتنا وكأنها أمر عادي يجب تقبله والتعايش معه ، ومن لا يجيد من بيننا ذلك تجده تائها وكأنه دخيل على هذا العالم لا يعرف كيف يعيش برفقة أولئك البارعون ، حيث تلاحظه بأنه غير قادر للسير على منهجهم ولا هو قادر على مجابهتهم فيدفعه ذلك للابتعاد عن كل الأشخاص الذين يراوده الشك بأنهم غير واضحين ، مذبذبين في أحاديثهم ، كاذبة أعينهم ، حتى حركات جسدهم الغير متزنة تجعل يأخذ حذره منهم.

     

    فهل التصنع صار موضة العصر أم أننا فقط صرنا منافقين بدرجة الاحتراف كي نفرض وجودنا لنستمتع بتفاصيل الحياة، أم هو مجرد تقليد ترسخ بسلوكياتنا حتى وصلنا لتطبيقه بكل أرياحية ، الأرياحية التي جعلت منا متصنعين بارعين بإمكاننا التفوق على كل من ترشح لجائزة الأوسكار العالمية .

    حيث أصبحنا نجامل بطريقة مرعبة ، ونمثل جل الأدوار بمهنية عالية ، ونتصنع بشكل مبالغ فيه، فقط ليرانا الآخر كما نريد أن نبدو له ، ولا يهم كيف نرى نحن أنفسنا ….

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإعلان عن تشكيل لجان التحكيم لمهرجان إسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي في دورته الرابعة عشرة
    التالي مقاطعة مغوغة وجمعيات المجتمع المدني تناقش ملحمة الإستقلال و معركة التنمية

    المقالات ذات الصلة

    هيئة حقوقية تطالب بتحقيق مستقل في وفاة مهاجر مغربي خلال تدخل أمني بإيطاليا

    يوليو 22, 2026

    بعد سنوات من رفع اللواء الأزرق بشاطئ الدالية… ماذا استفادت الساكنة فعلاً؟

    يوليو 21, 2026

    احتلال الأرصفة يشوه جمالية ساحة العدالة بتطوان ويؤرق المارة

    يوليو 21, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    حين يتحول التفوق إلى موعد مع الخيبة… بسبب المجلس العلمي لجهة طنجة تطوان الحسيمة

    يوليو 25, 2026

    تلميذ في وضعية إعاقة يحرم من تكييف الامتحان الجهوي بالفحص أنجرة… وأسرة تطالب بفتح تحقيق

    يوليو 16, 2026

    توفير النقل الحضري لفائدة ساكنة بني واسين ودار حمران بالفحص أنجرة بعد تدخل المسؤولين

    يونيو 23, 2026

    تكريم الأستاذ أحمد المغربي مدير مجموعة مدارس النوينويش بفحص أنجرة احتفاء بمسار مهني حافل بالعطاء

    يونيو 23, 2026
    أخبار خاصة
    رياضة يوليو 26, 2026

    الرياضة الشاطئية بين الواقع والتحديات محور ندوة بالمهرجان الصيفي بقصر المجاز

    كاب طنجة في إطار فعاليات المهرجان الصيفي للرياضات الشاطئية، احتضنت منصة الشباب بقصر المجاز، مساء…

    حين يتحول التفوق إلى موعد مع الخيبة… بسبب المجلس العلمي لجهة طنجة تطوان الحسيمة

    يوليو 25, 2026

    الكرسي الفارغ… كيف فقدت الغرفة الجهوية روحها؟

    يوليو 25, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    8.9
    اقتصاد يناير 15, 2021

    السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

    85
    رأي حر يناير 14, 2021

    هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

    85
    صحة يناير 13, 2021

    بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

    الأكثر مشاهدة

    حين يتحول التفوق إلى موعد مع الخيبة… بسبب المجلس العلمي لجهة طنجة تطوان الحسيمة

    يوليو 25, 2026

    تلميذ في وضعية إعاقة يحرم من تكييف الامتحان الجهوي بالفحص أنجرة… وأسرة تطالب بفتح تحقيق

    يوليو 16, 2026

    توفير النقل الحضري لفائدة ساكنة بني واسين ودار حمران بالفحص أنجرة بعد تدخل المسؤولين

    يونيو 23, 2026
    اختيارات المحرر

    الرياضة الشاطئية بين الواقع والتحديات محور ندوة بالمهرجان الصيفي بقصر المجاز

    يوليو 26, 2026

    حين يتحول التفوق إلى موعد مع الخيبة… بسبب المجلس العلمي لجهة طنجة تطوان الحسيمة

    يوليو 25, 2026

    الكرسي الفارغ… كيف فقدت الغرفة الجهوية روحها؟

    يوليو 25, 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.
    • Home
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter