كاب طنجة
أثارت واقعة اعتذار رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة عن لقاء وفد من رجال الأعمال الإسبان، بدعوى وجوده خارج أرض الوطن، جدلاً واسعاً بعدما تداولت مصادر أن أعضاء الوفد صادفوه لاحقاً بأحد المطاعم بمدينة طنجة خلال فترة وجودهم.
الواقعة، التي خلفت علامات استفهام لدى عدد من المتابعين للشأن الجهوي، أعادت النقاش حول صورة المسؤولية العمومية وطبيعة التواصل مع المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين، خاصة عندما يتعلق الأمر بوفود أجنبية يُفترض أن تحظى باستقبال يليق بأهمية الشراكات الاقتصادية.
وبينما تبقى حقيقة التفاصيل مرتبطة بتوضيحات المعنيين، يرى منتقدون أن مثل هذه المواقف تسيء إلى صورة المؤسسات وتغذي انطباعات سلبية، معتبرين أن الصدفة أحياناً تكشف ما تعجز التبريرات عن تغطيته.
فعندما تتحول المسؤولية إلى مشهد من التبريرات، تصبح الصدفة أكثر بلاغة من كل التصريحات.
