كاب طنجة
تشهد ساحة العدالة بمدينة تطوان، التي تُعد من أبرز الفضاءات الحضرية وأكثرها أناقة بالمدينة، تنامياً لظاهرة احتلال الأرصفة من طرف بعض الباعة وأصحاب المحلات، في مشهد بات يثير استياء المواطنين والزوار ويطرح تساؤلات حول مدى احترام القانون والحفاظ على جمالية الفضاء العام.
ورغم المكانة التي تحظى بها الساحة باعتبارها واجهة حضارية ونقطة عبور رئيسية، فإن الأرصفة تحولت في عدد من المواقع إلى امتداد للأنشطة التجارية، الأمر الذي يعرقل حركة الراجلين ويجبرهم على السير وسط الطريق، بما يشكل خطراً على سلامتهم ويؤثر سلباً على انسيابية السير.
ويؤكد عدد من المواطنين أن استمرار هذه المظاهر يسيء إلى الصورة الجمالية لساحة العدالة، خاصة أنها تقع في قلب المدينة وتستقبل يومياً أعداداً كبيرة من السكان والزوار، مطالبين بتكثيف حملات المراقبة وتفعيل القوانين المنظمة لاستغلال الملك العمومي، مع الحرص على تحقيق التوازن بين حق التجار في ممارسة أنشطتهم وحق المواطنين في الاستفادة من فضاء عمومي منظم وآمن.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن الحفاظ على رونق ساحة العدالة يقتضي تدخلاً مستمراً من الجهات المختصة للحد من مختلف أشكال الاحتلال غير القانوني للأرصفة، بما ينسجم مع المجهودات المبذولة لتحسين المشهد الحضري وتعزيز جاذبية مدينة تطوان كوجهة سياحية وثقافية.
ويبقى الأمل معقوداً على تدخل حازم يعيد للأرصفة وظيفتها الأصلية، ويحافظ على المكانة التي تستحقها ساحة العدالة كواحدة من أرقى الساحات والشوارع بمدينة تطوان.
