تشهد عمالة إقليم فحص أنجرة خلال الفترة الأخيرة دينامية جديدة عنوانها الحضور الميداني والانفتاح على مختلف المتدخلين، وهو ما خلف ارتياحاً لدى عدد من الفعاليات والساكنة التي تتابع عن قرب التحولات التي يعرفها الإقليم.
وتبرز هذه الدينامية من خلال الاهتمام المتزايد بتأهيل البنية التحتية، وتتبع مختلف الأوراش والمشاريع التنموية، حيث يحرص عامل الإقليم على الحضور الميداني والوقوف على سير الأشغال ومدى احترامها للمعايير والآجال المحددة، بما يعكس رغبة في تسريع وتيرة التنمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما شكل انفتاح السلطة الإقليمية على مختلف الفعاليات المنتخبة والمدنية والاقتصادية عاملاً إيجابياً في تعزيز التواصل وخلق مقاربة تشاركية تساهم في معالجة الإشكالات المطروحة واستثمار مؤهلات الإقليم.
ويلاحظ كذلك اعتماد مقاربة أكثر صرامة في تتبع أداء بعض المنتخبين والمصالح الخارجية، من خلال التأكيد على ضرورة تحمل كل طرف لمسؤوليته والرفع من مستوى التنسيق لإنجاح المشاريع والبرامج المبرمجة.
وفي جانب آخر، يبرز الاهتمام بإعطاء إشعاع أكبر لإقليم فحص أنجرة عبر تحسين المشهد العام وتعزيز علامات التشوير الخاصة بالمداخل والمراكز والجماعات، بما يساهم في التعريف بمكونات الإقليم ومؤهلاته، خاصة في ظل موقعه الاستراتيجي وقربه من أحد أهم الأقطاب الاقتصادية بالمملكة.
هذه التحركات تكرس صورة مرحلة جديدة قوامها القرب من المواطنين، تتبع الأوراش، وتعبئة مختلف الطاقات من أجل جعل إقليم فحص أنجرة أكثر جاذبية وتنمية.
