تعيش ساكنة مدشر دار فوال، التابع لجماعة القصر الصغير، على وقع معاناة يومية بسبب تدهور المسالك الطرقية واستمرار آثار الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المملكة خلال هذه السنة، في ظل غياب تدخلات كافية لإصلاح الأضرار التي لحقت بعدد من المنازل والبنيات الأساسية.
ويعاني السكان من وضعية الطريق المؤدية إلى الدوار، والتي ما تزال غير معبدة وتغطيها الحفر والأوحال، الأمر الذي يصعب عملية التنقل، خاصة خلال التساقطات المطرية. ويؤثر هذا الوضع بشكل مباشر على التلاميذ والمرضى وباقي المواطنين الذين يجدون صعوبة في الوصول إلى الخدمات الأساسية.
كما أكدت الساكنة أن عدداً من المنازل المتضررة جراء الفيضانات لم تستفد إلى حدود الساعة من أي عملية إصلاح أو دعم، ما زاد من حالة القلق والاستياء وسط الأسر المتضررة التي تواجه ظروفاً اجتماعية صعبة.
وطالب سكان الدوار السلطات المحلية والجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل إصلاح المسلك الطرقي وفك العزلة عن المنطقة، مع تعويض الأسر المتضررة وإعادة تأهيل المنازل المتضررة، بما يضمن سلامة المواطنين ويحفظ كرامتهم.
وأكدت الساكنة أن تحقيق تنمية حقيقية بالعالم القروي يظل رهيناً بتوفير البنيات التحتية الأساسية وتحسين ظروف العيش، بما يضمن العدالة المجالية والإنصاف الاجتماعي لجميع المواطنين.
