تُعدّ الطريق الرابطة بين مركز خميس أنجرة مرورًا بقرية الزميج وصولًا إلى قرية الرمان من أهم المسالك الحيوية بالإقليم، لما تلعبه من دور استراتيجي في الربط بين طنجة وتطوان، خاصة عند ازدحام الطريق الوطنية رقم 2 أو انقطاعها بسبب الحوادث أو الانجرافات، كما يقع كثيرًا في فصل الشتاء أو موسم الصيف قرب عين لحصن.
هذه الطريق، رغم ما شهدته مؤخرًا من تشققات ومشاكل في البنية التحتية بسبب الأمطار الغزيرة، ظلّت صامدة مقارنة بغيرها من الطرق، وهو ما يؤكد قوة تربتها وصلابتها وقدرتها على الصمود في وجه الاضطرابات الجوية.
ومع ذلك، فهي اليوم بحاجة ماسة إلى بعض الإصلاحات الضرورية، من بينها:
● إعادة تزفيت المقطع الطرقي المتضرر مع توسعة جوانب الطريق.
● إحداث مجاري جانبية لتصريف المياه.
● وضع أنابيب تصريف في النقاط التي تعرف تجمعًا للمياه والخنادق.
فمعظم الأضرار التي لحقت بالطريق كانت نتيجة غياب قنوات تصريف المياه.
كما يُسجَّل في بعض المقاطع وجود منعطفات حادة أو منحدرات وعقبات تُعيق مرور الحافلات الكبيرة والشاحنات، مما يستدعي إعادة دراسة بعض المقاطع أو تعديل مسارها قليلًا لضمان سلامة السائقين وسهولة الحركة.
هذه الطريق ليست مجرد ممر، بل مشروع تنموي متكامل يساهم في:
● فك العزلة عن المداشر والقرى المجاورة.
● تعزيز الربط بين طنجة وتطوان عبر طريق ثانوية.
● تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالمنطقة.
● تحسين وضعية النقل العمومي ونقل العمال والطاكسيات.
لذلك نوجّه نداءنا إلى السلطات المعنية للإسراع في إصلاح هذا المسلك الحيوي، لما له من أهمية بالغة في التنمية المحلية وخدمة الساكنة.
وسنعود في منشورٍ قادم لتفصيل موضوع النقل بالمنطقة لما يحمله من إشكالات وحلول واقعية.
صفحة أبنـــاء بوزاكـــي، صوت من أجل التنمية لا الانتقاد.
